أمام ما يشهده العالم من تطوّرات بارزة في مجال التكنولوجيا والاعلام والاتصال ،بات تخصص الترجمة مطالبا بان يكون ذات مقربة على تطوّر بغية التاقلم مع كل هذه التغييرات، وعليه على طلبة الترجمة الاطلاع على هذه التغييرات لتقبل ضرورة ادخال تكنولوجيا الاتصال على نشاطات الترجمة كشكل من أشكال التجديد، وكحتمية لا مفر منها  لانها تزيد من أهمية وكفاءة العملية الترجمية.